dimanche 2 mars 2014

كيف نتعامل مع أتباع المدخلي في الجزائر







سؤال يقول كيف نتعامل مع أتباع المدخلي في الجزائر ؟ وهل نعذر من غرر بهم وأصبح منهم؟ وما هي مدة المناصحة ؟



أما أتباع المدخلي فهم على طائفتين:

منهم المتعصب له على علم، فهذا يلحق به ؛ لأن المدخلي محمد بن هادي ظهر انحرافه واشتهر ويجادل بالباطل، وهو في طريق آخر غير الطريق الذي كنا نعرفه عليه الآن في هذه الآونة المتأخرة، المدخلي سلك طريقاً آخر غير الطريق الذي نعرفه من قبل عليه، فمن كان من هؤلاء المتعصبين فيلحقون به،

وأما المغرر به فهذا ينصح لا يهجر، ينصح ويبين له الخطأ الذي عند هؤلاء؛ فإن كان أراد الله جل وعلا به خيراً فالحمد لله، وإن ركب رأسه لحق بالجماعة الأولى بعد أن يبين له ويوضح له وتذكر له الأدلة؛ فإن لوى رأسه ألحق بهم.



وأما المناصحة فلا وقت محدد لها، فلك أن تناصح الإنسان في جلسة ويستبين له وقد تناصحه في جلستين ويستبين له، وقد تناصحه بمهاتفة، وقد تناصحه بمكاتبة، المهم أن تبين له بالأدلة الساطعة والبراهين الواضحة الغلط وانحراف صاحبه وبقائه بعد هذا على هذا الانحراف وهو ولله الحمد يفهم له عقل؛ فإن أبى ألحق بأولئك.





الشيخ : لزهر الصادق - وفقه الله للرد على غلاة التبديع -









via مدونة لكل الجزائريين و العرب http://ift.tt/1fAISea

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire