dimanche 23 mars 2014

أزمة وقت


أزمة وقت

أزمة وقت نعيشها الأسبوع ليس سبعة أيام بل أقل بكثير وتتفاوت القلة من فرد لآخر ، و أيضا اليوم فهناك منه ما يمر كالساعة ، وآخر لا نشعر به .

أسعى دائما كي أعيش يومي كاملا بساعاته و لحظاته ، وتخونني القدرة على ذلك فيذهب يومي هباءا ولا أحصل منه إلاّ على ساعة أو ساعتين بأكثر تقدير ، فهل نعيش في وهم اسمه الزمن أم أصابنا الوهن فرطنا في الزمن فغبنا في أمورنا.

هذا الزمن لا نعيشه بل يمرّ كالبرق بجانبنا فتتبعه أعيننا حتى نهاية المطاف فنسأل كم عمرت

بعملية بسيطة لو عددت أيام ما عشت أجدني ما زلت أحبو في هذه الدنيا أو مجنونا لا يعي تعاقب الزمن .

فهل نستطيع أن نعيد ترتيب أمورنا كي نعيش يومنا بدل من تركه يذهب منا ببعضنا ؟

حين تذهب ساعة من عمرنا فلابد أن نترحّم عليها ، إنّا لله وإنّا إليه راجعون في ما مضى من عمري ولم يزد خيرا في عملي.






via مدونة لكل الجزائريين و العرب http://ift.tt/1gr3u9d

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire