mercredi 27 août 2014

أحببتك وسأحبك

أحببت العداب اللدي

أفنيتك

أحببت القهر اللدي

أسرتك

أحببت صوتك الصارخ

بحرقة شوقه

أحببت لذة كلماتك

المتعطشة لي

أحببت هديان داك الطفل اللدي

أرماني زمانه..

أحببتك لأجل الحب



سيدتي..أنا شاعر قد لاح بي

الزمن من ورائه

وشاب الشيب من مغيبه

وأخضر الربيع في وصفه

وإنتعلات الأقلام سراجيب الوثب

هرعا لخوفه





أيا سيدتي ..

إن في كياني طفل بريء

يمضي إليك بصدق وغرام

فما نفعك برياح تهب بعواصف

الخوف والهلع

وتخاف من زمام ما قال قولا..

في زمانه

لا لبث الشد في عشقه

قلبه أسير لظهره







أيا أنت ..سيدتي

يا معدبتي ..يا وجعا شل شرايين جسمي

ياوهج قداحة قلبي المشتعلة

يا أيتها المنسية في كتاب الدهر

إني أخشى عليك النسيان..

فعودي..عودي

وداكري عزف لحن حبنا الطويل..

وإنسي..عدابنا

وأخلعي ثوب أحزاننا

فإني ولزلت أنتظر

عطفك وحنانك

وحبك وإحتظانك

ورائحة أنفاسك

وخفقات قلبك

فبادليني إن أنا تنهدتك

بحروفي العمياء

في أرض النبلاء









بقلم : "فاروق الصحراء"



08/06/2014



لتوضيح : الخاطرة كتبتها ليلا وأجهل بعض الكلمات الواردة فيها

لدلك لم أشأ زحزحتها أو تعديل كلماتها ..وتركتها لكم كما هي

متمنيا من الله أن تنال رضاكم ..

وهي مكتوبة من صميم قلبي وليست شيأ من خيالي

لها حكاية معي ..في زمن كنت الأسير بين قضبانه



والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته





via مدونة لكل الجزائريين و العرب http://ift.tt/1tLXdJ8

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire