جلست في زاوية وعيناي للمكان تتابعان تائهتان
والدنيا تضيق أمام ناظري
وفي صدر شيء كبير من الألم والقلب تعبان
وقالت يا ولدي
فنجان قهوتك فيه حبيب هارب ، أو خان
أنت متعب يا ولدي شمعتك أنطفأت والغدر بان
يا ولدي تندب اليوم والغد والأمس وحظك تعبان
وانت تنتحب ليلا نهارا عن حب هارب أو خان
أجبني يا ولدي فآثار الندوب فيك جلية للعيان
أجبتها
أحببت ككل إنسان
أحببت ككل إنسان
أخلصت ، أعطيت ،
وما كنت أعلم أن قدري كخيط دخان
وما كنت أعلم أن قدري كخيط دخان
أبحثي لي عن ألف طريقة وطريقة
وانتقمي لي من الحظ حتى ولو مع الشيطان
لعقت بقايا فنجان قهوتي
وقالت يا ولدي حظك تعبان
ستصير بقايا إنسان
يضنيك اليأس
والحزن
وانت بقايا إنسان
والحزن
وانت بقايا إنسان
ابحث لنفسك
عن غيرها تؤنس وحدتك
وتنسيك غدر الليالي والزمان
عن غيرها تؤنس وحدتك
وتنسيك غدر الليالي والزمان
يا ولدي
لطالما تمنتك كثيرااات لنفسهن
وحاولت أنت النسيان
لطالما تمنتك كثيرااات لنفسهن
وحاولت أنت النسيان
غدرت أنت بهن وها انت اليوم تهان تهان
اذهب اذهب يا ولدي هذا ما وجدت في الفنجان
via مدونة لكل الجزائريين و العرب http://ift.tt/1j0yyb5
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire