حدثنا أبو رفيدة الهمام ذائع الصيت و عالي المقام قال : اتفق لي اني رأيت فيما يرى النائم اني أسير في جمع هائم وعلى رأسه جو غائم ،وسرنا سيرا طويلا ، فأصبح طريرنا هزيلا ، و سليمنا عليلا ، نترقب فارسا يخرج منا، ينهضنا و ينفض الغبار عنا ، فمن نقيبنا مللنا ومن تخاذله سئمنا ، فقد ترأس الرؤوس ، وجثم على صدورنا كالكابوس ، فتكدرت النفوس وتاقت للتحرر من الحبوس ،فلما استرسل الزمن وطال وانكفأ النقيب عنا والى الوزير مال و بلغ منا الغضب المحال ،تلاحى لنا من الثانوي النور ، نقيب يشرح الصدر ويبث السرور ، لطوره يجمع وعن رجاله يذب ويمنع ، لا يكتفي بالفتات ولا يقبل الشتات ولا يهادن لكسب الشهوات فارس مغوار لا يشق له غبار هتفت لحياته الكبار والصغار....يتبع
via مدونة لكل الجزائريين و العرب http://www.djelfa.info/vb/showthread.php?t=1474551&goto=newpost
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire